محمد بن محمد النويري

71

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وابن شيطا ، وابن سوار ، وابن فارس ، وأبى العز ، وأبى العلاء ، والسبط ، وجده أبى منصور ( 1 ) ، وغيرهم من سائر العراقيين . وعلى مذهب هؤلاء لا يكون في الوقف عليها خلاف ، [ وحينئذ ] ( 2 ) فيكون الوقف على أيّا ومّا ؛ لكونهما انفصلتا رسما كسائر الكلمات المنفصلات ( 3 ) . [ قال المصنف ] ( 4 ) : وهذا هو الأقرب إلى الصواب ( 5 ) والأولى بالأصول ، وهو الذي لا يوجد عن أحد منهم نص بخلافه ( 6 ) ، وقد تتبعت أصولهم فلم أجد ما يخالف هذه القاعدة ، ولا سيما في هذا الموضع . وأطال في ذلك ، فانظره في « نشره » ، وهذا معنى قوله : ( وعن كل كما الرسم [ أجل ) أي : القول باتباع » ] ( 7 ) الرسم هنا عن كل القراء أجل وأحسن وأقوى من القول الذي قدمه . فائدة : أيّا هنا شرطية منصوبة بمجزومها ، وتنوينها عوض [ عن ] المضاف [ إليه ] ، أي : أي الأسماء ؟ ومّا مؤكدة ، على حد قوله تعالى : فأينما تولّوا [ البقرة : 115 ] ونحو قول الشاعر : إمّا ترى رأسي حاكى لونه * . . . . . . . . . . . . ( 8 ) ولا يمكن رسمه موصولا ( 9 ) صورة لأجل الألف ؛ فيحتمل أن يكون موصولا في المعنى على حد أيّما الأجلين [ القصص : 28 ] ، وأن يكون مفصولا ك وحيث ما [ البقرة : 144 ] ، وهو الظاهر ؛ للتنوين . فوجه وقف أيّا بياء على تقدير الانفصال واضح ؛ لانفصالها رسما [ ومعنى ] ( 10 ) وخالفت مهما [ الأعراف : 132 ] بالاستقلال . وعلى الاتصال : أن التنوين دل على التمام ، وبه خالفت أيّما الأجلين [ القصص : 28 ] فهي على العكس ، وهي صورة الرسم . ووجه الوقف على مّا : تغليب ( 11 ) الصلة ؛ لكثرتها ، وهو جائز على التقديرين ،

--> ( ( 1 ) في ص : ابن منصور . ) ( ( 2 ) زيادة من ز . ) ( ( 3 ) في د : المعضلات . ) ( ( 4 ) سقط في م . ) ( ( 5 ) في م : للصواب . ) ( ( 6 ) في م : قال المصنف : وقد تتبعت . ) ( ( 7 ) سقط في د . ) ( ( 8 ) ينظر : المقصورة لابن دريد ، وشرح التبريزي عليها ص ( 3 ) . ) ( ( 9 ) في د : موصلا . ) ( ( 10 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 11 ) في د : تقلب . )